بعد انفجار دام دقيقة وتبادل نار دام 4 دقائق، قرر الأخوان كواشي الخروج من قلب المطبعة المتواجدة بدامارتان أونجوويل التي كانت تأويهما للاختباء من قوات الأمن الفرنسية التي دعمت طيلة اليوم من قبل وحدات التدخل السريع، في محاولة منهما لتصفية رجال الشرطة المتواجدين أمام المبنى.
استخرج الأخوين السلاح واستهلا إطلاق النار في وجه رجال الشرطة، الذين باشروا بدورهم محاولة تصفية مهاجمي مقر أسبوعية شارلي إبدو.
تبادل إطلاق النار أسقط الأخوين كواشي قتيلين بعد وقت وجيز، وهما اللذان كانا يريدان الخروج من هذه المعركة شهيدان حسب تعبيرهما قيد حياتهما، بينما استطاع الرهينة الذي كان في حوزتهما أن يخرج من المطبعة سالما.
وبسبب قيادتهما لسيارة مسروقة تمكنت الشرطة الفرنسية من رصد مكان شريف وسعيد كواشي الثلاثينيين منذ الصباح الباكر لتبدأ مطاردتهما من قبل الشرطة، قبل أن يستقرا داخل مقر المطبعة حيث تمت تصفيتهما بعد المحاصرة.
طائرات هليكوبتر حلقت فوق الموقع نفسه بعد ظهر اليوم، في نفس الوقت حيث تم إجلاء التلاميذ من مدارسهم ودعوة أولياء أمورهم من أجل تهريبهم من المنطقة التي تم تطويقها بالكامل، كما تم إغلاق المحلات التجارية المتواجدة بها.
وفي محاولة منه لتشتيت تركيز القوات الأمنية الفرنسية، احتجز كوليبالي المنتمي لنفس التنظيم الذي انبثق منه الأخوين كواشي ما يزيد عن 6 رهائن داخل متجر الأطعمة اليهودي بفانسان بشرق باريس، مطالبا قوات الأمن الفرنسية بتمكين صديقيه “كواشي” من الخروج من فرنسا وعدم إيذاءهما.
كوليبالي الذي تمت تصفيته في نفس الوقت الذي قتل فيه الأخوين كواشي، تسبب في وفاة 5 من الرهائن الذين كانوا معه في المتجر والذين كانوا سلاحه في تهديد قوات الأمن الفرنسية التي كانت تطوق المكان وتحاول إطلاق سراح الرهائن دون التسبب في إيذائهم.
وفي صفوف رجال الشرطة تتحدث الأنباء إلى حدود الساعة عن إصابة إثنين فقط، بالإضافة إلى إصابة مدنيين آخرون بجروح متفاوتة، يتم حاليا مداواة جروحهم بالمستشفى الميداني الذي يقع بالقرب من متجر الأطعمة اليهودي.