نقاط الضعف المغربية التي تستثمرها البوليساريو



بدت جبهة البوليساريو، ترفع من معنويات أنصارها شرق وغرب الجدار الرملي الأمني، بصحراء الحمادة، وتعد بأن “يوم الحسم” قادم من بعد أبريل من السنة الجارية، وذلك على الرغم من كون الأمم المتحدة، بدأت تنضبط للقاعدة التفاوضية للرباط، حيث صار الأمين العام للأمم المتحدة، بان كيمون، يعتبر المغرب “قوة على أرض الواقع، في الصحراء لا يمكن استغفالها”.

 

تصريح الأمين العام للأمم المتحدة، المستمد من “الخلفية الأمنية” بالمنطقة، التي يعتبر المغرب، ضامنا أساسيا لها. في الوقت الذي باتت تتحرك فيه جبهة البوليساريو، لاستثمار الأزمات الظرفية. مستغلة “نقاط الضعف” في الدبلوماسية المغربية.

 

توتر العلاقات المغربية الفرنسية:

 

شهدت نوع من التوتر كان سببه المباشر مطالبة جهات داخل فرنسا بمتابعة مسؤولين عسكريين مغاربة بسبب تورطهم في “قضايا تعذيب”، وتنعكس طبيعة العلاقة بين الرباط وباريس بشكل مباشر حول نزاع الصحراء، الذي تستغله البوليساريو بشكل جيد في معرطتها مع المغرب، في إجتماع مجلس الأمن الدولي حول الصحراء، أبريل المقبل.

 

نشاط جبهة البوليساريو :

 

استفادت جبهة البوليساريو خلال سنة 2014 الى حد كبير  من تأييد طرحها ضد المغرب، داخل بعض المنتديات الدولية،  خاصة في اسبانيا التي تعتبر معقل أنصارها في اوروبا، استطاعوا تنظيم ندوة دولية حول ما سمي بـ”تنسيق دعم الشعب الصحراوي” وكان قبلها ندوات نظمت على مستوى قاري قصد الخروج بتوصيات ملموسة يكون هدفها الضغط على المغرب من اجل الاستجابة لمطالب الصحراويين من خلال تحريك فاعلين دوليين.

 

 

تسريبات كولمان: 

 

احدثت تسريبات كريس كولمان ضجة الاعلامية كبيرة، تبنتها وسائل إعلامية عربية وأجنبية للبوليساريو، والجزائر، استطاعت ان تنشر معلومات حساسة قصد تشويه المغرب.

 

وتحمل تسريبات كريس كولمان مراسلات للبعثات الدبلوماسية المغربية، كما انها تتحدث عن احداث لها ارتباط مباشر بقضية الصحراء.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً