حرب الاستوزار تشتعل داخل “الحركة الشعبية” لخلافة أوزين



اشتعلت حرب الاستوزار داخل حزب “الحركة الشعبية” مباشرة بعد إعلان الديوان الملكي بشكل رسمي عن إعفاء محمد أوزين من وزارة الشباب والرياضة، الأربعاء الماضي، على خلفية تورط وزارته في الخروقات والاختلالات التي شهدتها عملية إصلاح مركب مولاي عبد الله.

 

وتدور في كواليس حزب “السنبلة” صراعات كبيرة من أجل إقناع الأمين العام للحزب امحند العنصر بترجيح هذا الاسم على الآخر، قبل تقديم المقترح لرئيس الحكومة عبد الاله بنكيران، الذي سيرفعه بدوره للملك للمصادقة عليه.

 

ومن المرتقب أن يحسم بشكل كبير اجتماع المكتب السياسي لحزب “الحركة الشعبية”، المزمع تنظيمه نهاية الأسبوع الجاري في اسم خليفة محمد أوزين.

 

وبرزت في الواجهة مجموعة من الأسماء التي ترغب في الاستوزار من جديد، على غرار أحمد الموساوي، والي جهة مكناس تافيلالت، التي شغل منصب وزير الشباب والرياضة في عهد حكومة عبد الرحمان اليوسفي، في الفترة الممتدة من 1998 إلى 2002.

 

ومن الأسماء المرشحة أيضا محمد المشهوري وزير التجارة الخارجية السابق في حكومة إدريس جطو، و المقرب من امحند العنصر.

 

وإضافة إلى هذه الأسماء برز إسم المختار غامبو، المقرب من رئيس المجلس الوطني للحزب محمد الفاضيلي، المنحدر بدوره من منطقة الريف، رغم أنه لم يلتحق بحزب المحجوب أحرضان إلا قبل ثلاث سنوات، قادما من حزب “الأصالة والمعاصرة”.

 

ومن الأسماء التي طرحت بقوة في اجتماع المكتب السياسي الأخير لحزب السنبلة، عبد الرحمان زيدوح، الكاتب العام السابق لوزارة الشباب والرياضة، ومستشار محمد أوزين في الوزارة الحسين جباري.

 

ونفت مصادر من “الحركة الشعبية” ل “الأيام 24” الأخبار التي تم تداولها مؤخرا حول رغبة الوزير المنتدبة المكلفة بالبيئة حكيمة الحيطي، في تولي  حقيبة وزارة الشباب والرياضة، بسبب عدم تفاهمها في الوزارة مع عبد القادر اعمارة وزير الطاقة والمعادن.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً