طالب فرع حزب المؤتمر الوطني الاتحادي بإقليم تارودانت في رسالة موجهة لوزير الداخلية، بفتح تحقيق مستعجل فيما أسماه بـ ’’الخروقات والتجاوزات’’ التي تهم تسيير الشأن المحلي والإقليمي.
وقد خاض بيان الحزب الذي تتوفر ’’اليوم 24’’ على نسخة منه، في خمسة ملفات تلفها التساؤلات حسبه، وكان أولها المشاريع والمنجزات التي تهم مجال الأشغال العمومية التي كلفت بإنجازها مقاولتين معروفتين بالإقليم، والتي عرت التساقطات المطرية القوية التي عرفتها المنطقة العيوب والنقائص التي تسببت بها.
كما تحدث البيان عن الدعم المالي الذي تقدمه مختلف المجالس إقليميا ومحليا، والذي يخصص لدعم التمدرس بالعالم القروي ومحو الأمية والنهوض بأوضاع المرأة ومحاربة الهشاشة والذي قال عنه الحزب أنه يوظف لأغراض ومصالح شخصية دون حسيب أو رقيب.
كما تحدث بيان المؤتمر الوطني الاتحادي عن ما أسماه بتوظيف العمل الجمعوي في الدعاية الانتخابية، حيث ذكر أن هناك جمعيات محسوبة على أحزاب معينة تتلقى الدعم المالي السخي، وطالب بافتحاص ماليتها وطرق صرفها.
الانهيارات المتتالية التي تطال الصور التاريخي للمدينة رغم حداثة عملية الترميم، دفعت بالحزب للمطالبة بفحص الاعتمادات المالية المهمة التي يتم تخصصيها له. ونفس الأمر ينطبق حسب المصدر ذاته، على المبالغ المالية التي يتم صرفها في إطار تنظيم بعض المهرجانات والتظاهرات التي يحتضنها الإقليم كمهرجان المقام الخماسي، والمديح والسماع التي تستوجب التدقيق في ما يكتنف مصاريفها من غموض، حسب البلاغ.