بوارج عسكرية اسبانية قبالة المياه المغربية



بعثت المملكة الاسبانية، بوارج حربية عسكرية، شرق جزر الكناري الاسبانية، قبالة المياه الإقليمية للأقاليم الجنوبية، بشكل أضحى يؤرق بواخر الصيد المغربية في أعالي البحار المنطقلة من ميناء طانطان، وكذا الساحلي بمنطقة طرفاية، وهي النقطة المغربية، الأقرب لجزب الكناري.

 

وحسب ما كشفت عنه صحيفة “ريبوبليكا”، المقربة من اليساري الاسباني، فإن هذه التعزيزات الأمنية الطارئة، من قبل الجيش الاسباني، مرتبطة بتعليمات الحكومة الاسبانية، التي تترقب العثور على منابع نفطية في السواحل البحرية المتاخمة للمياه الإقليمية جنوب المغرب.

 

وأوضح المصدر، أنه من المحتمل نشوب نزاع مع المغرب، بشأن الأحقية في الاستفادة من النفط الذي يمكن العثور عليه وربما أيضا بسبب تخوف سلطات مدريد من حدوث عمليات إرهابية في المنطقة التي لا تبعد كثيرا عن منطقة الساحل التي يسيطر عليها تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

 

وتمثلت التعزيز العسكرية الإسبانية في المنطقة، من خلال تعزيزها بالأفراد العسكريين وكذا ارتفاع المناورات الحربية والتمارين العسكرية ومنها سلاح الجو وتوسيع المجال الأمني البحري والجوي للقواعد العسكرية.

 

ويشار إلى أن السلطات الاسبانية، تولي أهمية إستراتيجية لجزيرة “فويرتي فنتورا” بعدما أكدت شركة “ريبسول” الإسبانية احتمال استخراج مائة ألف برميل يوميا من عمق البحر،  الأمر الذي دفع الحكومة الاسبانية، تخصص غلافا ماليا يضاهي ثمانية ملايير يورو، مراهنة على استخراج هذا النفط للتقليل من فاتورة النفط المستورد وكبح فتيل الأزمة الاقتصادية التي تفشت في البلاد.  

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً