توقع المركز المغربي للظرفية، الذي يرأسه الاتحادي الحبيب المالكي، تحسنا ملموسا لدورة الأعمال في المغرب خلال السنة الجارية، بمعدل نمو نسبته 5.1 في المائة.
وعزى المركز في نشرته الاخبارية ذلك إلى ارتفاع وتيرة الانتاج الفلاحي، بعد تراجه السنة الماضية ب 4.4 في المائة، إضافة إلى ارتفاع مجموع الأنشطة الأولية ب 12,9 في المائة بالقيمة الحقيقية في 2015.
وأكد مركز “مغرب الظرفية” أن أنشطة القطاع الصناعي ستظل ضمن المنحى المسجل سنة 2014 ، أخذا بعين الاعتبار التدعيم الذي يمكن توقعه للطلب الداخلي والخارجي، متوقعا تحقيق معدل نمو ب 3 في المائة سنة 2015 بالنسبة لمجموع الفروع الصناعية مقابل 2,5 في المائة سنة 2014.
وبخصوص قطاع البناء والأشغال العمومية، أكد المركز ان النتائج الضعيفة المسجلة السنة الماضية، لا تبشر بحصول تغيرات مهمة بالنسبة لتطور أنشطة هذا القطاع في العام الحالي، مشيرا إلى توقع ارتفاع القيمة المضافة لفروع قطاع البناء والأشغال العمومية ب 1,5 في المائة سنة 2015 ، أي بربح 0,7 نقطة مقارنة مع السنة الماضية.
وسجل المركز “أن هوامش التنافسية الناجمة عن انخفاض تكلفة الطاقة بعد تدني أسعار النفط، غير كافية لمواجهة آثار تدني الطلب الخارجي من الصادرات.