بعد شهر من إجراء عملية زرع كبد تكللت بالنجاح، يستعد شاب مغربي يبلغ من العمر 32 سنة لمغادرة المركز الاستشفائي ابن رشد بالبيضاء، بعدما كان يعاني من حالة تليف الكبد في المرحلة الأخيرة نتيجة مرض التهاب الكبد الفيروسي ب.
عملية الزرع التي أشرف على إنجازها طاقم طبي مغربي تابع للمركز الاستشفائي ابن رشد، بتعاون مع فريق طبي فرنسي تابع لمستشفى بوجون بباريس، تمت بعد أن تم استئصال الكبد من شخص متوفى دماغيا، وافقت أسرته على التبرع بكبده بعد فقدانها الأمل في شفائه.
وقد كانت عملية الزرع في حالة الشاب، الأمل الوحيد المتبقى لإنقاذ حياته حسب بلاغ لوزارة الصحة الذي تتوفر “الأيام 24” على نسخة منه، ليصبح المريض حاليا متمتعا بصحة جيدة، كما أن الكبد المزروع يعمل بشكل جيد و يؤدي وظائفه الحيوية طبيعيا.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم استشفاء المتبرع له بمصلحة الإنعاش الجراحي لمدة شهر بعد إجراء العملية، وبعد ذلك تم تحويله إلى مصلحة الجراحة، كما استطاع الطاقم الطبي المعالج التغلب على كل المشاكل والاضطرابات الصحية التي تحدث عادة خلال الأسابيع الأولى بعد عمليات الزرع.