يبدو أن مصير المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط أصبح مجهولا بعد أزيد من شهر على إغلاقه.
مسؤولو وزارة الشباب والرياضة بدورهم لا يعرفون إلى حدود الساعة لا موعد إعادة صيانة الملعب أو موعد افتتاحه من جديد، رغم الأموال الطائلة التي صرفت عليه والتي تجاوزت 22 مليار سنتيم.
مصدر من وزارة الشباب والرياضة أكد في حديث ل “الأيام 24” أن مصير الملعب لن يتم تقريره إلا بعد تنصيب وزير جديد على رأس الوزارة، خلفا للوزير المقال محمد أوزين.
ورجح مصادر أخرى أن لا يتم إفتتاح الملعب من جديد أمام فريقي الفتح الرباطي والجيش الملكي إلا مطلع الموسم الكروي المقبل، خاصة وأن عملية صيانته من جديد من المرتقب أن تمتد لأربعة أشهر إضافية.