ألغت السلطات الجزائرية ابتداء من يوم أمس السبت، تجديد وثائق الإقامة الدائمة التي كان يتمتع بها المغاربة والتونسيون، واستبدلتها بإقامة قابلة للتجديد كل 3 أشهر، وذلك لما أسمته باحترازات أمنية، في ظل الوضع المتدهور على الحدود.
وقد استثني من هذا الإجراء المغاربة والتونسيون المتزوجون من جزائريات، أو أولئك الذين لديهم أبناء يحملون الجنسية الجزائرية، الذين سيحصلون على إقامة في الجزائر لمدة سنتين، قابلة للتجديد.
هذا الإجراء حسب السلطات الجزائرية، أتى بعد ثبوت تورط بعض مواطنين من الدولتين في شبكات الإرهاب والتهريب، وكذلك بعد تبوث استعمال الجزائر كمنطقة عبور إلى كل من ليبيا وسوريا وتركيا.
ويذكر أن هذا القرار، الذي تمت مباشرته من قبل وزارة الداخلية الجزائرية منذ نهاية السنة الماضية، يفرض على جميع المغاربة أن يدلوا بشهادة العمل عند تجديد بطاقة الإقامة باستثناء المتزوجين بمواطنين جزائريي الأصل.
وتجدر الإشارة إلى كون السلطات الجزائرية توعدت كل المغاربة والتونسيين الذين لن يغيروا بطائق إقامتهم بأن مصيرهم سيكون الترحيل نحو المملكة، كما سيتعين عليهم جميعا احترام تواريخ التجديد مع نهاية كل ثلاثة أشهر.
ومن جهة أخرى، يتوفر المواطنون الجزائريون المقيمون في المغرب على بطائق إقامة يتم تجديدها مرة كل عشر سنوات، دون أن يدلي المواطن الجزائري بشهادة تفيد بأنه يشتغل في المغرب.