أعلن وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار عزمه القيام بزيارة لباريس، الأسبوع الجاري، لملاقاة نظيره الفرنسي لوران فابيوس.
وصرح مزوار لوكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الإثنين، أن “هذه الزيارة ستشكل مناسبة للوقوف على مختلف أوجه التعاون الثنائي، وذلك في السياق الخاص والأليم الذي تجتازه فرنسا”.
ويأتي هذا التصريح بعد أسبوع فقط من مقاطعة مزوار للمسيرة الضخمة التي أقيمت بباريس، قبل أسبوع، للتنديد بالهجوم الذي تعرضت له جريدة “شارلي إيبدو”، والذي أدى إلى مقتل 12 شخصا.
ويرجح مجموعة من المراقبين أن لقاء مزوار وفابيوس يهدف إلى التفاهم حول إعادة التنسيق الأمني والمخابراتي بين سلطات الرباط وباريس، في ظل سياسة شد الحبل التي طبعت علاقة البلدين من قرابة سنة.