الأسباب الحقيقية التي دفعت الأخوين “كواشي” للهجوم على “شارلي إيبدو”



أعدت صحيفة “الأندبندنت” البريطانية تقريرا مفصلا حول الأسباب الحقيقية التي دفعت بالأخوين “كواشي” لتنفيذ الهجوم المسلح على الأسبوعية الفرنسية الساخرة “شارلي إيبدو”، مما أسفر عن مقتل 8 من صحفييها.

 

ونقلت الصحيفة على لسان متطوعة عملت مع الأخوين منفذي العملية، أن انتحار والدتهما كان له تأثير كبير على حياتهما.

 

“الأندبندنت” البريطانية، روت بعضا من تفاصيل حياة الأخوين سعيد وشريف كواشي، مشيرة أنهما اكتشفا بعد عودتهما من المدرسة في عام 1992، أن أمهما فارقت الحياة منتحرة، وكان عمرهما آنذاك 10 و 12 سنة، في المنزل الذي وفرته لهم الدولة الفرنسية في العاصمة باريس.

 

وأضاف ذات المصدر أن الأخوين كواشي لم ينفصلا عن بعضهما بعد انتحار والدتهما، حيث نقلا إلى مركز للأيتام في جنوب شرق فرنسا.

 

ونقلت الجريدة تصريحات عن المدرسين السابقين للأخوين كواشي، أكدوا أنهما “كانا صبيين عاديين، أحبا كرة القدم ولم يتسببا بالكثير من المشكلات”، و ” سعيد كان خجولا، وشريف كان لديه موهبة في لعبة كرة القدم، حتى أنه فكر يوما ما بالاحتراف في هذا المجال”.

 

ذات الجريدة الدائعة الصيت أشارت أن الاخوين كواشي غادرا دار الايتام عام 2000 ثم عادا الى باريس، وعملا في مجالات مختلفة، كما أنهما تورطا في أعمال سرقة ثم في شبكة اسلامية جندتهما للقتال في العراق، وبعد نحو 4 سنوات، غادرا فرنسا سرا ليتدربا على القتال في صفوف تنظيم القاعدة.

 

وكشفت الصحيفة على لسان أحد أصدقاء الأخوين بمركز الأيتام، أنهما “تعرضا الى غسيل دماغ من قبل تنظيم يجند مراهقين ضائعين”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً