وقفة التضامن مع الناشط السعودي رائف بدوي تنتهي قبل بدئها



لم يتمكن الداعون إلى الوقفة التضامنية مع الناشط رائف بدوي من تحقيق مرادهم، وذلك بسبب منع الأجهزة الأمنية لها.

المتضامنون الذين لبوا دعوة فيسبوكية دعت للتواجد أمام البرلمان مساء أمس الخميس من أجل التنديد بالحكم الذي طبق في حق بدوي، جاؤوا إلى ساحة محمد الخامس وغادروها تباعا، دون محاولة الوقوف هناك، وذلك بسبب التواجد الكثيف لرجال الأمن، وهو الأمر الذي عاينته “الأيام 24”.

 

وتواجد بعض النشطاء الحقوقيين الشباب أمام البرلمان لدقائق، ولم يفهموا سبب منع الوقفة أو إلغائها الذي لم يعلن عنه في العالم الافتراضي إلى حدود الساعة، ورجح بعضهم السبب لكون الداعي للوقفة التضامنية شخص مجهول، وأيضا لكونها لم تتبنى من قبل أي جمعية حقوقية أو أي إطار منظم قضيته التي هزت الرأي العام.

 

جدير بالذكر أن الشاب السعودي رائف بدوي، نجى اليوم الجمعة للمرة الثانية على التوالي من عملية الجلد، بسبب تدهور حالته الصحية.

 

وتم سجن الناشط السعودي بسبب “هجومه على الهيئة والمؤسسة الدينية السلفية في السعودي”، حيث تم متابعته بتهمة “الإساءة للدين الإسلامي”، وحكم عليه بالسجن 10 سنوات و 1000 جلدة، بمعدل 50 جلدة بعد كل صلاة جمعة.

 

 

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً