اعتبر عزيز الرباح وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك أن المغرب يسلك نموذجا جديدا مبنيا على المصالحة والتوافق والثقة بين جميع الفاعلين وعلى التنافس والعطاء والبرامج، كما قال إن دولا كثيرة سواء في إفريقيا أو الشرق الأوسط تتمنى الوصول إليه
وفي نفس الصدد، رأى الرباح خلال حديثه في اليوم الدراسي الذي نظمته جمعية مهندسي العدالة والتنمية صباح اليوم بالرباط، أنه من الواجب أن “نعمل على إلا يكون هناك تراجع على النموذج الذي وصل إليه المغرب”، واعتبر أنه من بين أنجع الطرق للوصول إلى هذا الهدف هي مشاركة المهندس الذي يتوجب عليه أن يكرس للنموذج المغربي الذي يتعزز ويتبلور والذي لم يكتمل بعد.
وتحدث الرباح عن الشرعية التي منحها الدستور للأحزاب السياسية، واعتبر أن مستقبل الكل ومن بينهم التكنوقراط يعتمد على الاندماج داخل هذه الأخيرة، كما اعتبر الوزير أن المغرب في حاجة إلى نخب سياسية جديدة، ليست مهمتها بالضرورة إلغاء النخبة الحالية لكن مهمتها ستكون تجديدها وتجديد فكرها.
كما اعتبر الرباح في مداخلته المعنونة بالقيمة المضافة للمهندس في الحياة السياسية، أن هذا المفهوم يعني بالضرورة الانخراط في الأحزاب السياسية، إذ أن هناك النقابات ومجموعة من الفعاليات التي يمكن أن تحتويهم وتؤهلهم للعمل السياسي والاشتراك فيه بفعالية.