الإعلام الفرنسي يقلد نظيره المصري في مهاجمة المغرب



يبدو أن العلاقات المغربية الفرنسية تتجه إلى مزيد من التأزم، بعد إجهاض زيارة وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار إلى باريس، التي كان مقررا أن تتم الجمعة الماضي، لوضع حد لسياسة شد الحبل بين باريس والرباط.

 

فرنسا التي عرف عنها مند فجر الاستقلال علاقاتها المتميزة مع المغرب، الذي تعتبره أكبر شريك استراتيجي وتجاري لها خارج الاتحاد الأوروبي، وبوابتها نحو أوروبا، إلتجأت في حربها الباردة ضد المملكة لسلاح الإعلام، على غرار ما فعله الإعلام المصري في وقت سابق.

 

فبعد استضافة قناة “فرانس 24″، الذي تعتبر ذراع وزارة الخارجية الفرنسية، لمجموعة من المعارضين المغاربة ومنحتهم حيزا زمنيا هاما في تغطيتها، على غرار زكرياء المومني ومصطفى أديب ومجموعة من النشطاء السابقين في حركة “20 فبراير”، انخرطت مجموعة من وسائل الإعلام الفرنسية الأخرى في استفزازات للمغرب.

 

وخصصت القناة الفرنسية السادسة “M6” برنامجا مطولا لمهاجمة المغرب بطريقة عنيفة، عندما اعتبرته “أكبر مزود رئيسي لأوروبا بالحشيش والقنب الهندي”، كما اعتبرته “جنة للمتاجرين الدوليين في الممنوعات والبشر”.

 

ولم يقف تهجم القناة الفرنسية على المغرب عند هذا الحد، فبادرت لاتهام المغرب ب “الاعتداء على المهاجرين السريين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء”، مذكرة بالمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

 

وفي ذات السياق صنفت المجلة الفرنسية “تيلي لوازير”، في عددها الأخير، المغاربة كأحد “أغبى الشعوب في العالم”، معتمدة على دراسة بريطانية قديمة تعود إلى سنة 2002، اعتبرت الشعوب الإفريقية بأكملها شعوبا أقل ذكاء، غير أن المجلة الفرنسية لم تركز في تقريرها المطول سوى على المغرب.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً