كشفت مصادر مطلعة عن معطيات مثيرة حول الجزائري الذي تم اعتقاله نهاية الأسبوع الماضي بين جبال بني إدرار وأحفير حيث كان وحيدا داخل سيارة مدججة بالأسلحة و متفجرات قوية وصواعق.
الجزائري الذي تم تسليمه لعناصر الفرقة الوطنية كان رفقة شخص ثاني وفر له السيارة وساعده على الدخول عبر الحدود المغربية الجزائرية الغير المحروسة.
ومازال البحث جاريا عن هذا الشخص في المناطق الجبلية الحدودية بين بني ادرار وأحفير، إذ أعلنت حالة استنفار قصوى من طرف الدرك والجيش لتوقيف هذا الشخص.
وبحسب مصدر امني فان زعيم خلية جند الخلافة تم ضبطه بعد ان دخل في شجار مع مهرب مغربي يتاجر في البنزين، إذ قام هذا المهرب بعد شكه في تحركات الجزائري بتوقيفه قبل ان يلتحق به ساكنة بني إدرار الذين تجمهروا حول سيارته الأمر الذي استدعى تدخل الشرطة لتبين الأمر ليتم نسف مخطط الإرهابي الجزائري.
بعد دخول الفرقة الوطنية على الخط اتضح ان الجزائري الموقوف كان له اتصالا عبر حساب بالفايس بوك بأحد العناصر التي تم توقيفها في مدينة بركان شرق المملكة في نونبر الماضي وقد بقي تحت المراقبة خصوصا وأنه أكد أنه سيدخل إلى المغرب في الأيام القادمة بعد أن ضاقت به السبل في الجزائر جراء العمليات التمشيطية التي يشنها الأمن الجزائري بحثا عنه.
لكن الصحافة الجزائرية الصادرة اليوم الثلاثاء اوردت رواية اخرى مفادها أن مجموعة من المغاربة اختطفوا هذا الشخص المقيم بمنطقة أولاد قدور الحدودية مع المغرب، قبل أن يقوموا باحتجازه في مكان مجهول بالتراب المغربي، ويطالبون أسرته عن طريق الهاتف بدفع فدية مالية قدرها 500 مليون سنتيم.
وتضيف المصادر ذاتها انه سجل تضارب في الأنباء بمنطقة أولاد قدور بين من يقول أن الشاب المختطف كانت له علاقة مع عصابات التهريب، ومن يقول أن “المختطفين المغاربة” ينتمون للجماعات الإرهابية الناشطة على المحور الشرقي.