تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” صورة للشيخ الفزازي و هو بجانب سيارة ألمانية رباعية الدفع بمدينة إفران وسط الثلوج ، مما خلف ردود فعل متباينة لدى بعض الفايسبوكيين بين من شكك في صحة الصورة ،ومن انتقد مظاهر العيش الرغيد التي تظهر في صورة الفزازي.
“أنا لست كسولا أعمل بالتجارة و أمتلك مطعما كبيرا في مدينة طنجة و أشتغل في تجارة زيت الزيتون و أحل الله البيع و حرم الربا” هكذا رد الفزازي ضاحكا في اتصال ب “الأيام 24″ على منتقديه ،كما أضاف الفزازي :” كنت مع عائلتي بمدينة إفران و زوجتي أخذت الصور لترسلها إلى عائلتها بفلسطين هذا كل ما في الأمر و يجب أن يعلم الكل أن الفزازي لديه 13 ولدا و بنتا منهم 7 متزوجون بالديار الأوربية وإحداهن بألمانيا هي من اشترت لي السيارة “.
و بنفس روح المرح قال الفزازي :” أعيش مع أولادي نوعا من الرفاهية الحمد لله وأجتهد في عملي ناهيك عن مرتبي من التقاعد و منح المسجد “.
و للإشارة محمد الفزازي هو فقيه مغربي من مواليد 1949 ،اعتقل على إثر تفجيرات الدار البيضاء سنة 2003 وحكم عليه بالسجن 30 عاما ،استفاد بعد ذلك من العفو الملكي سنة 2011، يصنفه البعض ضمن السلفية الجهادية أو السلفية العلمية، لكنه يصرح برفضه لهذه التصنيفات و يكتفي بأنه مسلم فقط.