بالتزامن مع زيارة ممثل المفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان، يسترافوس لامبريدينيس، للرباط هذا الاسبوع، تستنفر جبهة “البوليساريو” كل تمثيليتها في الإتحاد الأوروبي، من أجل تسجيل ضربات تحت الحزام للرباط، بالتزامن مع زيارة الموفد الأوروبي للرباط، خلال الأسبوع الجاري.
وشن مساء أمس الأربعاء، “الاتحاد الأوروبي” على لسان ممثلته السامية للشؤون الخارجية و سياسة الأمن، فيديريكا موغيريني، هجوما وانتقادا لاذعا ضد المغرب، بسبب ما قالت عنه “سياسات المغربية الهشة في الصحراء، وعدم الوفاء بوعوده إزاء المنطقة”.
وشككت موغيريني في وحدة المغرب الترابية بالصحراء، معتبرة أن “الاتحاد الأوروبي، لا يعترف بسيادة المغرب على الصحراء”، موضحة أنه “قوة أمر الواقع في الصحراء، وإزاء ذلك وجب أن يلتزم بتعهداته بالمنطقة”.
هجوم موغيريني، يأتي في سياق الرد على اللوبي البرلماني للبوليساريو”، في البرلمان الأوروبي، الذي وجهه نائب أوروبي في 27 يناير الجاري، بشكل كتابي، يستفسرها حول عائدات “اتفاقية الصيد البحري الموقعة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، على ساكنة الصحراء”.
وبذلك، دعت إلى مراقبة “تنفيذ اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في جوانبه المتعلقة بالصيد البحري و الفلاحة و ذلك في إطار لجنة فرعية للفلاحة و الصيد البحري وفقا للاتفاق”.
وكان تقرير أوروبي، ينتقد بشدة جبهة “البوليساريو” ويتهمها بـ”التلاعب في المساعدات الانسانية، وتهريبها إلى حدود جنوبية صوب موريتانيا ومالي”.