نفت وزارة الثقافة المغربية تكفلها بمصاريف علاج المايسترو موحى والحسين أشيبان، بعدما خيرته السلطات بأداء ما بذمة مشتشفى الشيخ زايد بالرباط أو دخول السجن، قبل أن يؤكد مجموعة من المقربين منه أن وزارة الثقافة في شخص محمد الأمين الصبيحي قدم وعودا بالتكفل بتطبيب أشيبان قبل أن يتخلى عنه.
وقالت وزارة الثقافة في بلاغ لها، توصل “الأيام 24” بنسخة منه أن “الوزارة تم حشرها على اعتبار أنها المسؤولة عن الوضعية”، مؤكدة أن “الأمر يتعلق بإجراء عملية جراحية لابن الفنان المايسترو موحى والحسين الذي كان يشتغل ضمن فرقة والده ويشتغل الآن كرئيس للفرقة بعد تعب المايسترو”.
وأضاف بلاغ الصبيحي أن “إبن المايسترو مسجل بالتعاضدية الوطنية للفنانين منذ تأسيسها لكنه توقف عن أداء التعويضات السنوية المقدرة بسبعمائة درهم سنويا لأكثر من سنتين الشيء الذي أدى حتما إلى توقف استفادته”.
وتابعت الوزارة أن ابن المايسترو “حوسى أشيبان” لم يلتجأ إلى الوزارة قبل الذهاب إلى مستشفى الشيخ زايد للقيام بالتدابير المناسبة في مثل هذه الحالات كطلب الرعاية الملكية السامية أو التدخل لدى التعاضدية الوطنية للفنانين لتحمل مصاريف العلاج أو الالتجاء إلى وزارة الصحة أو المستشفى العسكري لتحمل مثل هذه الحالات”.
وأكد ذات المصدر أن ” أشيبان لم يتصل بالوزارة إلا بعد إجراء العملية بالمستشفى المذكور وتسليم إدارته شيكا كضمان لتأدية الواجبات فيما بعد. كما أن الوزارة لم تعده بأي شيء يذكر”.
وأضاف أن “الوزارة بعد توصلها بالخبر، في غياب الآليات القانونية والإدارية التي تسمح بمواجهة مثل هذه الحالات، عملت على الاتصال بالتعاضدية الوطنية للفنانين باعتبارها شريكا أساسيا للوزارة وتدعمها سنويا بميزانية تصل إلى 2 مليون درهم، وتمت إعادة تسجيل المعني بالأمر ليستفيد مجددا من تغطيته الصحية”.
وتابع بيان الأمين الصبيحي مؤكدا أن “الوزارة ظلت تتابع الأمر مع ابن المايسترو الذي كان يتصل بنفسه بالمسؤولين واجتهدت لمساعدة عائلة المايسترو بما مجموعه 50.000 درهم صافية للخروج من هذه الضائقة من خلال تكريم المايسترو الأب من جهة وإشراك فرقة المايسترو الابن سنة 2014 في مهرجان وليلي بشكل رمزي من جهة ثانية”.