تواصل الجزائر، قيادتها لمنظمة “الاتحاد الإفريقي”، في حربها ضد المغرب، فبعد أن أغرت كل من أنغولا وزيمبابوي، من أجل تشديد لهجتهما ضد المغرب، بخصوص ملف الصحراء، في اجتماع “أديس أبابا”، الثلاثاء الماضي، دعت مساء أمس الخميس، في لقاء جمع قادة “الاتحاد الإفريقي”، الدول العضوة في الاتحاد، إلى مقاطعة والتنديد بـتنظيم منتدى “كرانس مونتانا” الدولي، بمدينة الداخلة، جنوب المملكة.
وهي الدعوة التي لاقت ترحيبا ودعما كبيرا، من قبل دعما بلدان المجلس التنفيذي للإتحاد الإفريقي، حسب بلاغ صادر عن الاجتماع، مساء أمس الخميس.
وحسب تقارير صحفية جزائرية، خلقت “المبادة الجزائرية”، نقاشا “مكثفا” من قبل دول الاتحاد، وذلك في اتجاه “الترحيب والدعم”، داخل المجلس، ويرتقب أن يتم اعتماد اقتراح المقاطعة الكلية من قبل العديد من البلدان الأعضاء في الإتحاد الإفريقي حتى يتم مقاطعة المنتدى.
وإلى ذلك، ستشكل “المقاطعة” ضربة تحت الحزام للمغرب، الذي رغب جاهدا في خلق قنوات للتواصل مع أفارقة وأوروبيين عبر المنتدى، بعيدا عن أروقة “الاتحاد الإفريقي”، و”الإتحاد الأوروبي”.
وتأتي مبادرة “المقاطعة” التي تقدمت بها الجزائر، تمهيدا لمراسلة وجهتها جبهة “البوليساريو”، للأمين العام للأمم المتحدة، بان كيمون، ومنظمي المنتدى، أعربت لهما فيها عن “رفضها وتنديديها” لعزم المغرب، تنظيم أشغال المنتدى الدولي في الداخلة جنوب المملكة.