انطلقت زوال اليوم الثلاثاء الجلسة الثانية من محاكمة المغني الشعبي ولد الحوات الذي تتهمه فتاة قاصر بالدار البيضاء بافتضاض بكارتها.
جلسة الاستماع التي حضرتها “الأيام 24” بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء لم تخل من مفاجئات بسبب تناقض التصريحات المشتكية وأيضا لسخونة الكلام المصرح به الذي لا ينصح به لأقل من 18 سنة.
نادى القاضي على ولد الحوات وبعد التأكد من هويته طرح عليه السؤال عن علاقته بالمشتكية حيث أفاد انه “ليس بيني و بينها إلا الخير والاحسان ..هي إحدى المعجبات”.
سأله القاضي : لكن هناك شريط صوتي تقول فيه انك اشتقت لرائحة دم حيضها؟
اجاب ولد الحوات: ذلك الكلام ممازحة وليس كلام حقيقي باعتبارها معجبة حدثتها لما كنت بايطاليا
بعد ذلك سأله القاضي: كيف تعرفت عليها؟ فأجاب ولد الحوات: وجدت رقمها وأعدت الاتصال بها.
بعد أن جلس ولد الحوات ورجع لمكانه نودي على المشتكية ص.س حيث كانت خارج القاعة
سألها القاضي هل تدرس؟ وطلب منها ان تحكي بدون خجل..
قالت: تعدى على واغتصبني .. وجاء لبيتنا حيث كانت علاقة هاتفية تربطني به
سبق وتبادلنا الهواتف في الملهى .. كنت مع امي وأفراد من عائلتي ..أعطاني الهاتف في شارع الكورنيش و من بعد بدأنا نتردد على الملهى
طلب مني أن يأتي عندي للبيت .. قلت له لا بأس .. وأحضر عصير بناشي
وطلع عندي شرب العصير.. ذهبت إلى المرحاض رجعت وجدت كوبين
اخدت الكأس و شعرت بالنوم..بعدها استفقت في الصباح وجدت نفسي في غرفة نوم امي بالبيجامة بدون سروال..
اتصلت به بعدها قال لي أنني عندما غلبني النوم ادخلني إلى الغرفة وذهب..
قلتها لأمي.. ضربتني وذهبنا عند الشرطة..
سألها القاضي هل اتصلتم به؟
ردت : لم نتصل به .. اتصل بي من الخارج قال لي اشتقت لرائحة دم حيضك..
أخبرته أنه دم بكارتي.. و بعدها لم أعد أستطيع الذهاب إلى المدرسة.
المفاجأة انه ستعترف على نفسها كونها مارست معه الجنس 4 مرات في سيارته بعد يوم الافتضاض قبل أن تتلعثم في الكلام .
النيابة العامة ستتدخل في هذه النقطة مسجلة تناقض كلام المشتكية حيث علق ممثل الحق العام معقبا “لماذا حرصت على تسجيل المكالمة و لم تحرصي على الشهادة الطبية التي أنجزتها بعد شهرين من تاريخ الافتضاض؟”
سألها القاضي ماذا كانت تريد منه و هو متزوج؟ قالت: يعطيني النقود 600 درهم..
لاحظ القاضي تناقض في تصريحاتها..بعد أن قالت يكلمني على الهاتف الثابت ومرة على الهاتف النقال…
عادت لتقول كلمني لأنه لا يعرف المنزل وانتقلت عنده بجانب محطة البنزين قرب الثكنة و بعدها قبلني وعانقني وعدنا إلى البيت
وبعد ان شدد عليها لقاضي في الاسئلة .. دخلت في حالة بكاء .. وأجلسوها لترتاح
حيث نودي على امها لمواصلة الاستماع اليها
قالت كنا نذهب لنسهر لأن شهر رمضان تكون فيه الحفلات
وعندما أخبرتني أن ولد الحوات هو من افتض بكارتها لم أصدق.. قلت ربما صديق لها هو صاحب الفعلة.. لكنها قدمت لها مكالمة هاتفية مسجلة كانت دليلا على صحة كلامها…
في هذه الحالة تدخل محامي ولد الحوات وطلب عرض التسجيل على الشرطة العلمية.
امها تفيد انها كانت معه على علاقة وتذهب عنده للملهى منذ شهر شتنبر الى يناير
القاضي لاحظ ان امها هي الاخرى تتناقض في الكلام. حيث عقب عليها قائلا “لماذا تذهبين بها للملهى خليها غتكبر وتمشي برجليها..شوفي النتيجة”
الام لم تجد وسيلة للرد سوى الدخول في حالة هستيرية من البكاء قبل ان يتدخل المحامي منددا بطريقة الاستجواب “هل هي من يحاكم الان؟”.
الوكيل العام يسأل ولد الحوات “البنت لا تريد منك الزواج و لا تريد الشقة لماذا هي هنا الان هل من محض الصدفة؟ اليس لديك معجبات اخريات؟”
جواب ولد الحوات: الهدف هو الابتزاز
بعد هذه الجولة من الاستماع يقرر القاضي تأجيل القضية إلى يوم 12 مارس القادم