قال الأمير مولاي هشام، إبن عم الملك محمد السادس أن حزب “العدالة والتنمية”، الذي يقود الائتلاف الحكومي، يهدف من خلال مشاركته في الحكومة إلى التسلل إلى القصر الملكي، والمؤسسات وقطاع التجارة.
وأضاف صاحب كتاب “الأمير المنبوذ” في حوار مطول مع جريدة “إلبايس” الإسبانية، أن حزب عبد الاله بنكيران “تم إحتوائه واستيعابه من طرف القصر الملكي”، مؤكدا أنه “فقد زخمه الشعبي بعد الإطاحة بالإخوان المسلمين في مصر”.
وأسترسل الأمير مولاي هشام في ذات الحوار مؤكدا أن حزب “العدالة والتنمية” يخاطر بفقدان مصداقيته، كما جرى مع أحزاب أخرى، في إشارة إلى حزب “الاتحاد الاشتراكي”، بعد ترأسه حكومة التناوب التوافقي، في الفترة الممتدة ما بين 1998 و 2002.
وأكد ذات المتحدث أن “الأحزاب الإسلامية في المغرب لم تستطع التأثير على النظام الملكي، ولم تتمكن من التحول إلى قوة سياسية منسجمة كما هو الحال بالنسبة لحزب العدالة والتنمية في تركيا”.