كيف ساعدت زوجة دبلوماسي إسباني المخابرات المغربية ؟



“كيف ساعدت زوجة دبلوماسي إسباني المخابرات السرية المغربية ؟ “، بهذا العنوان كتبت صحيفة “إلموندو” الاسبانية، مقالا تكشف فيه “ضلوع المخابرات المغربية في إغراء زوجات كبار المسؤولين الدبلوماسيين الاسبان”.

 

والحديث هنا عن المغربية، نادية خلفي، زوجة المتحدث السابق بإسم الحزب الشعبي الاسباني، والسفير الحالي بالهند، “غوستافو مانويل”، التي استطاعت على حد زعم الصحيفة، “إنجاز مهمات عظيمة للمخابرات المغربية الخارجية –لادجيد-، من خلال إقناع مجموعة من الصحفيين الأمريكيين والإسبان، بلقاء مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى من قبيل رئيس جهاز المخابرات الخارجية المغربي، ياسين المنصوري”.

 

وكانت هي أول من خرج في الصحافة الاسبانية، لتربط جبهة “البوليساريو”، بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الأمر الذي دفع المخابرات الاسبانية، الى حث زوجها السياسي الاسباني المعروف، للتوقف عن التصريح بمثل هذه الاتهامات.

 

تقرير “إلموندو” اشار الى كون زوجة الدبلوماسي الاسباني عثرت على وثائق تؤكد السيادة التاريخية للمغرب على الصحراء، توصلت بها من دبلوماسي يدعى كوستافو.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً