بعد أن نشر موقع “الايام24″، تقريرا حصريا يؤكد وجود لقاءات سرية بين المغرب وجبهة “البوليساريو”، خرج المتحدث بإسم “الخارجية الصحراوية”، ليرد على هذه الأنباء التي تشير الى مقترح الجبهة حول حل لقضية الصحراء بعيدا عما تطالب به الأمم المتحدة.
وقال المتحدث باسم جبهة “البوليساريو”، في تصريحات رسمية لوكالة أنباء البوليساريو، إن “جبهة البوليساريو تنفي نفيا قاطعا ما روجته بعض المواقع المغربية، كون جبهة البوليساريو، ربطت مع المغرب لقاءات سرية حول القضية الصحراوية”.
واعتبر المتحدث ذاته، أن “الأمر لا يعدو أن يكون سوى شائعات من طرف المغرب “، مشيرا إلى أن الأنباء التي تحدثت عن اللقاء بين جبهة البوليساريو والمغرب في فرنسا ومدريد، تهدف إلى صد أنظار الرأي العام “.
وكان موقع “الايام24” قد كشف استنادا لمصادر جيدة الإطلاع، من مخيم “27 فبراير”، عن معطيات مثيرة، حول اللقاء السري بين جبهة البوليساريو، ومسؤولين مغاربة كبار في “لادجيد”، في كل من العاصمة الاسبانية، مدريد، وجزر الكناري “لاس بالماس”، ثم العاصمة الفرنسية، باريس، في آخر اجتماع.
أسر المصدر، بمعطيات أخرى تهم مقترح “البوليساريو”، إزاء قضية الصحراء، الذي تم نسفه من قبل “المخابرات الاسبانية”، وهو المقترح الذي يقول أنه في حالة ما أفضت نتائج الاستفتاء بـ”مغربية الصحراء”، فالصحراء ستظل تابعة للسيادة المغربية، مع منح نسبة 30 من الثروات الطبيعية بالصحراء، لحكومة الحكم الذاتي بالصحراء. وفي حالة ما أفضت النتائج العكس، سينسحب المغرب كليا من المنطقة، مع التزام “البوليساريو”، بمنح المغرب 30 في المائة من الثروات الطبيعية بالصحراء، سنويا”، حسب ما أورده المتحدث عن مقترح “البوليساريو”.
واشار التقرير الى أن “المخابرات الاسبانية”، لما علمت بمقترح للبوليساريو، عن طريق “تصريح صحفي خاطئ” لأحد أفراد “المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية” (كوركاس)، سارعت لنسفه عبر “تهديد البوليساريو، بوقف المساندة والدعم المالي للمخيمات، وتحريض الجزائر ضد البوليساريو”، حسب تعبير قيادي البولساريو.