زار طاقم” الأيام 24″ العائلة التي تعرضت الأسبوع الماضي لجريمة قتل بشعة راحت ضحيتها أم وولديها على يد صهرهم بمدينة مكناس، و ذلك للوقوف على تفاصيل الحادث الذي روع الحاضرة الاسماعيلة بأكملها.
وتروي فاطمة الزهراء “للأيام 24″و هي الشاهدة الوحيدة التي رأت بأم عينيها القاتل و هو يطعن زوجته مرية “24سنة” و شقيقها شاكر و أمها مليكة ،وتضيف فاطمة الزهراء زوجة أخ مرية قائلة:”دخل علينا زوج مرية وكان يبدو مسرعا و قال لي فين هي مرية قلت له مكيناش و اتجه نحو الصالون وقتلها وهي نائمة تحت أنظار طفلها الرضيع”.
وتختم فاطمة الزهراء حديثها قائلة:” لو كان هذا الرضيع يتكلم لقص عليكم كيف رأى بعينيه والده يقتل والدته و كيف أجهز والده الجاني على ضحاياه واحدا تلو الآخر.
و تصف نورة خطيبة الضحية “شاكير” كيف فارق الحياة وهو بين ذراعيها مرددا :”قتلني الدم..”، و تستنكر نورة التي تقيم بالديار الإسبانية تأخر سيارة الإسعاف التي لم تحضر إلا بعد مرور ساعتين و نصف .
و صرح علال والد مرية أنه تناول فطوره رفقة زوجته مليكة بالطابق العلوي، و خرج تاركا إياها متجهة إلى سوق الخضر، و حين رجع إلى بيته أخبره جيرانه أن زوج ابنته مرية جاء للبيت في غيابه وقتل زوجته مليكة و ابنته مرية و ابنه شاكر، وأضاف علال أن الروايات اختلطت عليه و لم يستطع استيعاب ما حصل من هول الصدمة ،إلا بعد مرور بضعة أيام.
و يسترد علال بعض الذكريات مع ابنته و كيف جاء زوجها الجاني الذي يبلغ من العمر “34سنة” ليخطبها و تكفل الأب علال بمصاريف عرسها و ساعدها في تأثيث بيتها ، و رغم بعض النزاعات التي كانت تصل أحيانا لتعرض مرية للضرب يقول علال كنت أصلح بينهما و أرجع ابنتي لبيت زوجها وعندما أنجبت طفلها يضيف علال:”فهاد الدار فين قتلها درت ليه السبوع ”
كما أفصح علال عن رغبته في تنزيل أقصى عقوبة بصهره الجاني، الذي حرمه من زوجته”مليكة” وإبنه “شاكر” و “مرية “الإبنة الوحيدة التي رزق بها وسط أشقائها الذكور.