أكد مكتب الصرف أن قيمة واردات المغرب من المواد النفطية تراجعت بحوالي 44.7 في المائة، في يناير الجاري، لتبلغ 4.3 مليار درهم، مقارنة ب 7.8 مليار درهم خلال نفس الفترة من السنة الماضية، بسبب تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية.
وقال صندوق النقد الدولي في تقرير حديث، أن المغرب تصدر الدول المستوردة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وأسيا الوسطى، من حيث المكاسب التي ستحققها من إنخفاض أسعار النفط العالمي، كنسبة من الناتج الاجمالي المحلي، لتصل إلى 4.75 في المائة.
وتصل تكلفة فاتورة الطاقة في المغرب الذي يستورد نحو 95 في المائة من احتياجاته النفطية، إلى نحو 100 مليار درهم سنويا.
وتتهاوى أسعار النفط بأكثر من 50 في المائة منذ يونيو الماضي، لتصل قرب أدنى مستوياتها في 6 سنوات حول أقل من 50 دولارا للبرميل فى الشهر الماضي، قبل أن تسجل الأسبوع الجاري ارتفاعا ملموسا، حيث وصل اليوم الثلاثاء سعر برميل النفط إلى 62 دولارا.