هل أصبح السرطان مرضا عاديا؟



قال رئيس مصلحة الأنكولوجيا الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس نوفل ملاس إن داء السرطان أضحى مع تقدم الأبحاث العلمية والاكتشافات التي تحققت في المجال الطبي في السنوات الأخيرة كباقي الأمراض التي تتم معالجتها بطريقة عادية وفعالة.

 

وأوضح نوفل ملاس أمس الجمعة بفاس خلال افتتاح أشغال الأيام العلمية الأولى لمصلحة الأنكولوجيا الطبية التي ينظمها المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني أن علاج داء السرطان يرتكز حاليا على ثلاث دعامات أساسية هي التدخل الجراحي والعلاج بالأشعة وكذا العلاج الكيماوي.

 

وأضاف أن سرطانات الثدي والرئة والمسالك البولية والبروستات تظل من بين أكثر الأمراض انتشارا والأكثر خطورة مشيرا إلى أن الأبحاث العلمية الدقيقة والتجارب التي يقوم بها الخبراء تروم بالأساس معرفة الأسباب الحقيقية لانتشار هذا الداء ومحاولة التوصل إلى وصفات علاجية فعالة.

 

ومن جهته أكد عميد كلية الطب والصيدلة بفاس السيد عادل الإبراهيمي على أهمية تنظيم هذه الأيام العلمية الأولى حول داء السرطان التي تبحث آخر المستجدات والتقنيات العلاجية والآفاق المستقبلية لسرطان الثدي والرئة والمسالك البولية والبروستات.

 

وأوضح أن هذا الملتقى العلمي الذي يحضره العديد من الخبراء والباحثين والمختصين في الأمراض السرطانية سيحاول من خلال مجموعة من العروض والمداخلات تسليط الضوء على آخر المستجدات الطبية التي عرفتها عمليات علاج داء السرطان والآفاق المستقبلية للأبحاث المرتبطة بهذا الداء .

 

وبدوره أكد والي جهة فاس Ü بولمان عامل فاس السيد محمد الدردوري أن قطاع الصحة عرف على مستوى الجهة تطورا غير مسبوق من خلال العديد من الأوراش التي أعطيت انطلاقتها في هذا الميدان والتي تستهدف تقوية ودعم القطاع مشيرا إلى أن أزيد من 145 ألف شخص أضحوا يستفيدون من برنامج المساعدة الطبية ( راميد ) على صعيد الجهة.

 

ويبحث المشاركون في الأيام الأولى العلمية لمصلحة الأنكولوجيا التي ينظم بشراكة وتعاون مع “جمعية شفاء للوقاية والبحث في السرطان” مختلف التصورات التي يجب اعتمادها للوقاية وعلاج داء السرطان وكذا آخر المستجدات والتقنيات العلمية في هذا المجال وما تفتحه من آفاق واعدة في مجال الوقاية وعلاج سرطانات الثدي والرئة والمسالك البولية والبروستات.

 

وسيركز المشاركون في هذا الملتقى الطبي الذي يستمر يومين على مجموعة من المحاور التي تهم بالخصوص سبل الوقاية من داء السرطان بمختلف أنواعه والتصورات الكفيلة بتطوير الأبحاث حول أنجع السبل لمعالجة المصابين بهذا الداء وآليات الكشف المبكر عن المرض وغيرها من المواضيع التي تتعلق بطرق الوقاية والعلاج .

 

كما سيبحث الملتقى الطبي في إطار ورشات علمية ولقاءات ومحاضرات قضايا تهم سرطان الثدي والرئة والمسالك البولية والبروستات والتدخلات الجراحية للقضاء على هذا الداء والاستراتيجيات المعتمدة في مجال الوقاية والمعالجة القبلية لحالات المرض المتقدمة وغيرها.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً