ألقى نورالدين الرياحي نائب الرئيس لجمعية قدماء التلاميذ البيضاويين للدار البيضاء الذي افتتح الجلسة الضوء على تاريخ ربط ثلاث ملوك علويين والتغيير الذي أحدثوه للنهوض بالمغرب اقتصاديا اجتماعيا سياسيا، وجعلوا من البلاد دولة محافظة على تقاليدها وحضارتها في إطار التعايش ما بين الديانات من دون تمييز.
وذكر التهامي بناصر رئيس الجمعية، خلال لقاء لقدماء تلاميذ الدارالبيضاء بقاعة الندوات بمؤسسة مسجد الحسن الثاني، بمميزات التعايش بين المسلمين واليهود والذين عاشوا أسرة واحدة بالدار البيضاء، مؤكدا على أن العاصمة الاقتصادية حمالة للتنوع الثقافي والفكري والأدبي والإيديولوجي، متفائلا لمستقبل المغرب الذي استطاع تجاوز كل المحطات السلبية.
من جانبه تحدث رفاييل ديفيكو من كبار المستثمرين اليهود بالدار البيضاء، عن الجانب الإنساني لليهود المغاربة الذين ارتبطوا ارتباطا وثيقا ومستمرا بوطنهم المغرب، رغم هجرتهم إلى بلدان أخرى بعيدة عن المغرب، كما أثار جوانب مهمة في حياة مشاهير اليهود المغاربة من مهندسين وأطباء وفنانين أمثال سالم الهلالي، وبوطبول، وبنحاس وغيرهم، مؤكدا على تجذر رانتمائه للمغرب بالقول “نحن مغاربة، وسيبقى المغرب خالدا باستمرارية التعايش”.