تواصل المملكة الاسبانية الكيل بمكيالين تجاه القضية الصحراوية، لتراوح مكانها بين دعم خيار الحكم الذاتي كحل لقضية الصحراء بشكل يتناغم مع نظام الحكم الذاتي الذي أقرته في جزر الكناري والكتالان، وبين دعم “تقرير المصير في الصحراء”.
الترنح الجديد في الموقف الاسباني تجلى في التصريحات الرسمية التي أدلى بها وزير الخارجية الإسباني مانويل مارغايو، خلال استقباله الثلاثاء الماضي، وسربته الصحافة الاسبانية اليوم الأحد، للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء، كريستوفر روس، في اجتماع داخلي بمدريد.
أكد مارعيو لروس، على دعم مدريد الثابت لمبدأ تقرير المصير للشعب الصحراوي، بما يتناسب مع جهود الأمم المتحدة”، وفقا لما نشرته صحيفة إلموندو الاسبانية نقلا عن بيان للخارجية الاسبانية .
ونقلت اليوم الاحد، تباحث حول تطورات النزاع في الصحراء بعد جولة قادت الوسيط الاممي، كريستوفر روس، الى طرفي النزاع المغرب وجبهة البوليساريو، والدول الملاحظة الجزائر وموريتانيا.
وتعد هي هي المرة الثانية الرسمية، التي يستقبل فيها مارغايو المبعوث الخاص كريستوفر روس، حيث كان موظفون سامون في وزارة الخارجية هم الذين يتكفلون باستقباله والتباحث معه، إشارة إلى كون اسبانيا هي فقط من البلدان الملاحظة للمفاوضات.