المغرب الوسيط: إمبراطورية من إفريقيا لأوروبا تكشف نفسها في الرباط (+ فيديو)



يتيح متحف محمد السادس بالرباط ثلاثة أشهر لزواره فرصة سفر إلى الماضي المغربي، واكتشاف الإمبراطورية المغربية العابرة للقارات، من خلال امتداد عمقها من إفريقيا لتصل إلى أوروبا شمالا، معبر قطع أثرية جمعت من متاحف أوروبية.

 

وأعطى الأمير مولاي رشيد يوم أمس الثلاثاء الافتتاح الرسمي لفعاليات معرض “المغرب الوسيط: إمبراطورية من إفريقيا إلى إسبانيا”، بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، الذي تنظمه، المؤسسة الوطنية للمتاحف بشراكة مع متحف اللوفر بباريس تحت إشراف ورعاية الأمير مولاي رشيد.

 

ويقدم المعرض أزيد من 220 قطعة أثرية تبرز الحس الفني الرفيع الذي طوره المغرب إبان عهد كل من دولة المرابطين والموحدين والمرينيين، وذلك في مجالات الهندسة المعمارية والخزف والنسيج والخط العربي وإنتاج الكتب.

 

ويتضمن المعرض، الذي تستمر فعالياته إلى 3 يونيو القادم، العديد من المنابر القديمة التي تلقى منها خطب الجمعة، وأواني خزفية، وأثواب حريرية رائعة، ومخطوطات جد نادرة مكتوبة بالخط العربي، وزخرفات معمارية، وقطع أثاث فاخرة، ودرر أخرى تعود للماضي المجيد للمملكة.

 

ويمنح هذا المعرض المتنقل – الذي تم تنظيمه للمرة الأولى بمتحف اللوفر بباريس من 17 أكتوبر 2014 إلى 19 يناير 2015، والذي تم استقدام أهم تحفه من المتاحف المغربية والبرتغالية والفرنسية والإيطالية – للجمهور، فرصة سبر أغوار تاريخ المغرب ما بين القرنين الحادي عشر والخامس عشر، وهي الفترة التي تعد بمثابة العصر الذهبي للحضارة الإسلامية.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً