بعد تلطيف الأجواء الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا عقب لقاء الملك محمد السادس بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بداية الشهر الفائت في قصر الإليزي، من المنتظر أن يقوم وزير الخارجية الفرنسي بزيارة رسمية إلى الرباط تدوم يومين.
ينتظر أن يحل لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي بالمغرب في زيارة عمل يومي 09 و10 مارس الجاري، وتأتي زيارة فابيوس كدليل على عودة العلاقات بين الدولتين، بعد أن كانت تنظر الرباط إلى فابيوس كمسؤول رئيسي على تدهور العلاقات بين الرباط وباريس.
ومن المنتظر أن يلتقي فابيوس الملك محمد السادس إضافة إلى كل من رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران ووزير الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار.
وحسب ما نقلته وسائل إعلام فرنسية فإن زيارة لوران فابيوس تأتي لتمهيد زيارة سيقوم به رئيس الحكومة الفرنسي مانويل فالس، الذي سيكون مرفوقا بوفد هام من حكومته للمشاركة في الجنة العليا المشتركة بين البلدين.
المصادر ذاتها تحدثت عن أن زيارة فابيوس ستعرف مناقشة مشاريع اقتصادية بين الجانبين أبرزها مشروع ضخم يجمع بين المكتب الشريف لفوسفاط وشركة “توتال” الفرنسية لإنجاز معمل لصناعة الأسمدة في الغابون، إضافة إلى مناقشة الوضع الأمني في كل من مالي ودول الساحل الإفريقي.