بدأت صباح اليوم السبت، بمدينة شرم الشيخ المصرية، أشغال القمة العربية في دورتها العادية السادسة والعشرين برئاسة مصر.
ويشارك في هذه القمة ملوك ورؤساء وأمراء من 14 دولة عربية، بينما تمثل ست دول عربية أخرى برئيس حكومة أو رئيس برلمان أو وزير خارجية، أو ممثل شخصي، ويبقى مقعد سوريا شاغرا بموجب قرار لمجلس الجامعة العربية بتعليق المشاركة السورية في اجتماعاتها.
ويمثل الملك محمد السادس في أشغال هذه القمة ،التي تستمر أشغالها يومين، رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران.
وتبحث القمة مجموعة من مشاريع القرارات المرفوعة إليها من قبل مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، والاجتماع الوزاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وتهم القضية الفلسطينية، والأوضاع في اليمن، والأزمة السورية، والأوضاع في ليبيا ولبنان.
وستكون قضية الأمن القومي في صدارة القضايا التي ستتم مناقشتها في القمة، وخاصة مشروع القانون الخاص ب”إنشاء قوة عربية مشتركة” الذي اعتمده وزراء الخارجية في اجتماعهم التحضيري للقمة أول أمس الخميس.
كما تناقش القمة إنشاء مجلس للسلم والأمن العربي، وقضايا أخرى تهم إقامة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، والاتحاد الجمركي العربي، وتطوير العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك ، فضلا عن التحرك العربي على مستوى المفاوضات الدولية الخاصة بتغير المناخ.