رئاسيات نجيريا: بوكو تقطع 23 رأسا وبطاقة الرئيس غير معترف بها



قام مسلحون يشتبه أنهم من جماعة بوكو حرام الإسلامية بقطع رؤوس 23 شخصا وإضرام النار في منازل في بوراتاي شمال شرق نيجيريا الجمعة عشية الانتخابات العامة التي تجري حاليا في نيجيريا، كما قال نائب فدرالي يمثل المنطقة لوكالة فرانس برس.

وقال محمد أدامو ممثل البلدة الواقعة على بعد 200 كلم من مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو “هاجم مسلحون يشتبه انهم متمردون بوراتاي في وقت متأخر الجمعة وقطعوا رؤوس 23 شخصا وأضرموا النار في منازل”. وأكدت ممرضة في مستشفى قريب ان 32 شخصا يتلقون العلاج أكدوا حصول قطع رؤوس خلال الهجوم.

وفي يوم الانتخابات الرئاسية تدفق النيجيريون بأعداد كبرى السبت إلى مكاتب الاقتراع لانتخاب رئيسهم لكن الاقتراع تأخر لبعض الوقت بسبب عطل في نظام التصويت الالكتروني الجديد ما أدى إلى تعليق عمليات الاقتراع في بعض المكاتب وإرجائها إلى الأحد.وهذه الانتخابات الرئاسية التي تعتبر الأكثر تنافسية منذ الاستقلال، يخوضها الرئيس المنتهية ولايته غودلاك جوناثان (57 عاما) المسيحي المتحدر من الجنوب ومحمد بخاري المسلم من الشمال البالغ 72 عاما والمرشح عن المعارضة المتحدة أكثر من أي وقت مضى..ودعي 68,8 مليون ناخب من أصل 173 نسمة هم عدد سكان البلاد من مرفأ هاركورت النفطي في الجنوب المسيحي الى كانو اكبر مدينة مسلمة في القارة، للتصويت في انتخابات رئاسية وتشريعية.

 

لكن تنظيم الانتخابات تقنيا لم يكن السبت بمستوى توقعات الناخبين، وبعد الصباح خصص للتعرف على هويات الناخبين، كان يفترض أن يبدأ النيجيريون الإدلاء بأصواتهم اعتبارا من الساعة 13,30 (12,30 تغ)، لكن الأعطال في نظام قراءة البطاقات الانتخابية الالكترونية أدت إلى تأخر كبير في بعض المناطق كما قال مراسلو وكالة فرانس برس. وبهدف تجنب التزوير الانتخابي الشائع كثيرا في نيجيريا، قررت اللجنة الانتخابية المستقلة ان تختبر للمرة الأولى هذا النظام الجديد. وكانت اللجنة أكدت أن نظام التدقيق الالكتروني لن يستغرق أكثر من عشر ثوان للناخب.

لكن هذه المغامرة التكنولوجية لم تنجح السبت حتى أن غودلاك جوناثان وقع ضحية هذا العطل. فالرئيس المنتهية ولايته المرشح لولاية ثانية والذي ادلى بصوته في مسقط رأسه مدينة اوتووكي في ولاية بايلسا (جنوب)، لم يتمكن من التعريف عن نفسه بواسطة نظام القارىء هذا.

وأمضى الرئيس أكثر من ثلاثين دقيقة في مركز التصويت، ترافقه زوجته باسيانس لكنهما لم يتمكنا من التسجل إذ أن جهازين لقراءة البطاقات البيومترية لم يتمكنا من التعرف على بطاقتيهما الانتخابيتين.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً